في ليلة لم أعرف إن كنت في عالم اليقظة ام كنت واعيا، إنها ليلة أشبه ماتكون بي ليلة عاشتها سندريلا والأمير الوسيم،ربما ليلة عاشها مجنون ليلى،ام انها ليلة اجتمع فيها روميو بجولييت،قد تكون ليلة جميل بثينة.كنا في عالم الخيال،اخذت حبيبتي ومضينا معا لنعيش أحلى الأوقات،جلست أمامها وأخذت ادقق النظر
في عيناها،أرى في عيناها براءة الأطفالوأحيانا أرى في نظرة عيناها كل أحلامي وأشواقي.أرى في ابتسامتها عالم لايوجد به سوانا،
عندما حبست أنفاسي لحظات بدأت أحس وأشعر بأنفاسها الدافئة، عندها بدأت ارحل وارحل إلى عالمها إلى
وجدانها إلى الدم الذي يجري في عروقها، فلم أجد سوا ضياء يتدفق في عروقها كما
يتدفق الدم فيالشريان،عندما اطبقت عيناها وهلة أحسست بشعور غريبأحسست
بروحي تخرج مني
وتستقر بجسدها لنكون روحين في جسد واحد.
وددت تقبيل شفتيها لأموت بين أحظانها وكأني عاشق مقتول يحتضر
بين يدي محبوبته،تمنيت أن احظنها لأبكي وأبكي وأبكي كالأطفال وبعد البكاء بعد إن جفت
دموعي أنام على صدرها كما يفعل فلذات الاكباد.لقد مضى الوقت سريعا لان سندريلا لاتستطيع البقاء أكثر،
فدقت الساعه معلنتا موعد الفراق اهٍ اه من ساعة الفراق، رحلت حبيبتي الغاليةرحل حبي الذي لايموت الابموتي قائلا لي:إلى اللقاء
stef